وقال بيسنييه في مقابلة مع صحيفة "لوجورنال" الأسبوعية إنه يجب النظر إلى حجم هذه العملية، التي تشمل أكثر من 12 مليون علبة"، مؤكدا أن ذلك سيخفف على الموزعين عملية فرز العلب. وأضاف: "أصبحوا يعرفون أن عليهم سحب كل العلب من أجنحة متاجرهم".

 

ووعد بيسنييه، الذي التزم الصمت لفترة طويلة منذ بدء هذه القضية التي تهز المجموعة، بدفع تعويضات إلى "كل العائلات التي تضررت" في هذه القضية.

 

وتفيد آخر أرقام رسمية نشرت في التاسعة من يناير بأن 35 طفلا أصيبوا بالسلامونيلا بعد تناولهم حليب أو مواد غذائية للأطفال الصغار من إنتاج مصنع تابع للاكتاليس.

 

وسجلت إصابة رضيع بالسلامونيلا في إسبانيا بعد تناوله هذا الحليب، بينما يفترض أن تؤكد السلطات الصحية إصابة آخر في اليونان.

 

وقررت وزارة الصحة، ابتداء من 12 دجنبر الماضي، تعليق تسويق المنتوجات في المغرب، موضحة أن القرار جاء كإجراء احتياطي.

 

وحفاظا على سلامة وصحة الأطفال الرضع، دعت الوزارة الآباء، والأمهات، الذين لا تزال لديهم منتوجات “بيكوتPICOT”، عدم استخدامها، سواء كانت جديدة، أو استعملت بالفعل. داعية الآباء والأمهات، الذين يستخدمون علبا من هذا المنتوج تغيير نوع الحليب على الفور، بعد استشارة الطبيب.

 

وفي جميع الحالات، إذا ظهرت لدى الأطفال أعراض المرض، المنقول بالغذاء (كالإسهال، الذي قد يكون مصحوبا بالحمى)، تنصح وزارة الصحة الآباء، والأمهات بالاتصال بالطبيب في أقرب وقت ممكن، أو التوجه إلى أقرب الصيدليات للحصول على كل المعلومات حول المنتوجات المعنية.