ودانت الرئيسة ميشيل باشليه حوادث التفجير التي وقعت ليلا وتسببت بأضرار طفيفة.

 

وقالت للإذاعة الرسمية "إنه امر غريب، لأنه ليس شيئا يمكن أن تنسبه إلى جماعة معينة".

من جهته، قال رئيس الشرطة غونزالو آرايا إن "جماعات الفوضويين" قد تكون مسؤولة عن التفجيرات.

 

وغطت شعارات معادية لزيارة البابا جدارا في كنيسة من الثلاث التي تعرضت للتخريب، فيما احترق مدخلا الكنيستين الباقيتين.

وترك المهاجمون رسالة في كنيسة سانت إليزابيث في سانتياغو تحمل تهديدا للبابا.

 

وقالت الرسالة "إلى البابا فرنسيس، القنابل التالية ستكون في ثوبك الكهنوتي".

وانتقدت "سيطرة" الكنيسة الكاثوليكية على الأفراد.

 

وأضافت الرسالة "لن نسلم أبدا بالسيطرة على أجسادنا وأفكارنا وأفعالنا".

ومن المقرر أن يصل البابا إلى سانتياغو الاثنين مساء في زيارة تستمر أسبوعا إلى تشيلي والبيرو.